السبت، 5 مارس 2011

نداء روح

في صوته شيء قوي يذكرني بالاجواء الروحانية الرمضانية الرائعة ...
لكن ألا ندعو الله بمثل ذلك الخشوع الا في رمضان؟

إلهي، هل في الوجود ربٌّ سواك فيُدعى؟! أم في الملأ إلهٌ غيرك فيُرجى؟! أم هل من حاكم غيرك فتُرفع إليه الشكوى؟! إلى من اشتكي وأنت العليم القادر؟! إلى من التجئ وأنت الكريم الساتر؟! أم بمن استنصر وأنت المولى الناصر؟! بمن استغيث وأنت المولى القاهر؟! من ذا الذي يجبر كسرنا وأنت للقلوب جابر؟! من ذا الذي يغفر ذني وأنت الرحيم الغافر؟! يا من هو عالم بالسرائر والضمائر! يا من هو الأول والآخر! يا ملجأ القاصدين! يا حبيب المحبين! يا أنيس المنقطعين! يا جليس الذاكرين! يا من هو عند قلوب المنكسرين! يا مجيب دعوة المضطرين! يا من لا تبرمه ألسنة السائلين! يا رحمان الدنيا والآخرة! يا أرحم الراحمين! اسألك أن تجعلني من حزبك المفلحين، وأن تنجيني من النار، يا منجي المؤمنين، وأن تدخلني جنات النعيم.
يـــــــــــــــــا ربي  إنك تعلم مافي نفسي ، ولا أعلم مافي نفسك وانت علاّم الغُيوب ..... لي أمنية معلقة وحدك من يعلمها ياربي حققها
...

الجمعة، 4 فبراير 2011

تونس، مصر وانا

لست مصرية ولا تونسية لكن من باب الاخوة والعروبة يهمني كثيرا ما يحصل هناك لذلك اتتبع الاخبار اولا باول ، اتابع مجريات الامور من خلال القنوات والمواقع الاخبارية والاجتماعية ، وبكل تلقائية اجد نفسي قد اخترت مع من اكون ومن اساند كيفما استطعت.
 
خلال الثورة التونسية كان الامر اكثر وضوحا وسهولة ، فالشعب كله كان ضد بن علي والجيش اختار ان ينصف شعبه بكل شهامة رافضا اسقاط المزيد من الشهداء. اما اليوم وقد تأزم الوضع في مصر الشقيقة فيبدو ان الامر اكثر تعقيدا، كان ذلك متوقعا في الحقيقة فسقوط نظام مبارك هو زوبعة عظيمة سيكون لها اثر كبير جدا على المنطقة كلها وليس مصر فقط.
 
لكن ما لم اكن اتوقعه ، وهو يحصل اليوم ، ان لا يكون كل المصريين متفقين ومتحدين حول مسألة تنحي الرئيس مبارك !!

الأربعاء، 26 يناير 2011

حلة جديدة

احب ان اشير الى تغيير بسيط قمت به مؤخرا :
ابتداء من الآن لن انشر هنا الا بلغة واحدة وهي اللغة العربية طبعا ، وقد خصصت مدونة جديدة لكتاباتي باللغة الفرنسية .
لمن يفضل قرائتي باللغة الفرنسية هنا الرابط :

الجمعة، 7 يناير 2011

برنامج-> العينُ علينا.


برنامج العينٌ علينا هو برنامج هادف , يسلط الضوء على عرب الـ 48 الذين يعيشون داخل دولة إسرائيل. هدف البرنامج --> هو أن يتعرف كل من يعيشون خارج حدود دولة إسرائيل على طبيعة عيش عرب الـ48 اليومية وطرح قضاياهم التي يهتمون بها و يعانون منها..وألناس أيضاً يتسألون عنها..! الدافع الذي جعلني أنطلق بهذا البرنامج هو , تساؤل العديد عنا وعن طبيعة عيشنا داخل اسرائيل, من نحنٌ, وكيف نعيش هنا ؟, كيف نتعامل مع اليهود؟, ماذا يحدث معنا هنا يومياً..؟!!

الأربعاء، 5 يناير 2011

مقتطفة


مرت علي ايام تركت لي وراءها ما شغل بالي بالتفكر ، مرت بسرعة فائقة لكنها كانت ثقيلة بالتغيرات والتطورات المتواصلة . ومن شدة الانفعال احيانا نرتبك ولا نصدر اية ردة فعل كمن فقد القدرة على الكلام او الحركة ، نكتفي بالتأمل في صمت طويل ، وننتظر ان تهدأ الامور كي نحاول فك الرموز...

الآن وبعد هدوء نسبي ادرك فعلا ان ذلك اللحن الشجي لا يزال يرن في اذني كأني لازلت جالسة بالقرب من خالتي الطيبة ، اردد معها ذلك المديح ، داخل تلك الغرفة المظلمة ...مع ان ذاكرتها تطاول عليها الزمن وماعادت تتذكر كل ما كنت اهمس به على مسمعها ...

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

الحلقة العاشرة : آفاق جديدة

من الناس من قلبه على لسانه ، فتراه ينطق بكل ما بداخله سواء اكان الامر تافها او مهما ، لا يعبأ كثيرا بما يقوله الناس بل ولا ينتظر من الناس اصلا ان يستمعوا لكلامه فهو يتكلم ليريح نفسه اولا ، فتارة يحكي عن حياته وتارة يعبر عن مشاعره تجاه مواقف حصلت معه وتارة اخرى يطرح اسئلة يجيب عليها بنفسه او يتركها بدون جواب ..

"س" عكس ذلك تماما !
فهي بدل الكلام تفضل الكتابة ومنذ اكتشافها لتلك المتعة الخاصة قررت ان تجعلها هواية تملئ بها اوقات فراغها ، فاصبح القلم لها صديقا وفيا يلمئ السطور بكلماتها ويشاطرها بذلك حلو الحياة ومرها .
خلال فترة وجيزة من الزمن صارت تمارس الكتابة باستمرارحتى اصبحت جزءا لا يتجزء من حياتها و قد تزامن ذلك الوقت مع اكتشاف جديد دخل الى حياتها شيئا فشيئا ،

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

الحلقة التاسعة : زمن العار


كانت البداية صعبة جدا ولم يكن التأقلم سهلا ف"س" لم تكن تحتمل الوضع وكانت لا تطيق الاشخاص الذين تعاشرهم في حياتها الجديدة ، بدءا بالبهلوانين السخيفين : "روبن" و"ادريان" اللذان كانت تعتقد حقا ان عقليهما تأخرا في النمو مقارنة مع عمرهما ، فسلوكهما الطفولي وتوقهما المجنون للعب كان يظهر لها كأنه خرافة او مزاح طال عليه الأمد فليس من المعقول ان يتصرف طفل في الرابعة عشر من عمره بتلك الطريقة اللاواعية !
ومع ذلك واحتراما لمبادئها فقد ظلت تستحمل حماقاتهما في صمت وتبتسم لنكتهما الغير مضحكة لانها اكتشفت في آخرالمطاف انهما خير بكثير من باقي تلامذة القسم الذي اخ
تير لها ان تدرس فيه ، فمجموعة البنات ليس لهن شغل شاغل غير الزينة والماكياج والاولاد والملابس والموضة وبرامج التفزيون ومجموعة الاولاد بدورهم ليس لهم حديث الا عن البنات بعد مباريات كرة القدم واحدث الالعاب الالكترونية !